الوعي الذاتي No Further a Mystery
الوعي الذاتي No Further a Mystery
Blog Article
“الوعي بالذات هو القدرة على التركيز على نفسك وكيفية توافق أو عدم توافق أفعالك أو أفكارك أو عواطفك مع معاييرك الداخلية.
تنمية الذكاء العاطفي عبر تعلم كيفية التعبير عن المشاعر بطريقة صحيحة، وممارسة الاستماع الفعال.
اسأل الآخرين عن ذاتك: في محاولة اكتشاف الذات اجعل الآخرين يساعدونك في تحسين ردود أفعالك، إذ يُمكنك طرح سؤال كيف ترغبون أن أتصرف في موقف ما، واصنع عمودين إحداهما كيف أرى نفسي، والآخر كيف يراني الآخرون، وفي العمود الأول ضع الكلمات أو السلوكيات التي تصفك في ذلك الموقف، ثم اجعل الآخرين يبدون رأيهم في الموقف وسجله في العمود الثاني، ثم ابدأ بالمقارنة واكتشف ما يجب أن تغيره.
العلاقات الشخصية تقوم على التواصل والتفاهم المتبادل. عندما تكون واعيًا بذاتك، تكون أكثر قدرة على التواصل بوضوح مع الآخرين.
زيادة الوعي الذاتي تعدُّ من الإيجابيات في علم النفس، فيمكنها المساعدة على تغيير السلوك والعادات السلبية، وتفادي التأثيرات السلبية التي قد تنتج عن الفشل، وإنَّ تغيير العادات والسلوك يعدُّر هاماً ولكن يتطلب زيادة الوعي الذاتي لتحقيق ذلك.
تجنّب اتخاذ الموقف الدفاعي بأيّ ثمن. عليك بالطبع توقّع حقيقة أنّه لن ينتابك إحساس رائع حينما يخبرك أحدهم عن سلبياتك. ولا ضير في ذلك...من الطبيعي أن تشعر على هذا النحو.
هذه الأسئلة قد تبدو لك عظيمة وعميقة للغاية، لكن السبب في ذلك على الأرجح، هو أنّك تقضي الكثير من الوقت في نور التفكير فيها.
يمكن أيضاً للمنبِّهات الخارجية، مثل التجارب والتحديات الجديدة، أن تزيد من الوعي الذاتي، وعندما يواجه الأفراد مواقف أو تحديات غير مألوفة، فقد يضطرون إلى فحص أفكارهم ومشاعرهم من أجل فهم الموقف، وهذا يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوعي الذاتي والنمو الشخصي.
ليس من الصعب الوصول إلى مستوى جيد من الوعي الذاتي، وذلك باتباع الخطوات الآتية:
خلال هذه الجلسة مع الذات، أخرج ورقة وقلمًا، وقم بعملية عصف ذهني مع نفسك، فكّر بإجابات عن هذه الأسئلة، واكتب الإمارات الأمور التي ترغب في تحقيقها والوصول إليها.
حينما يقيّم الأشخاص حالتهم في لحظة معيّنة، أو مشاعرهم أو البيئة المحيطة بهم، غالبًا ما يطرحون أسئلة تبدأ بـ "لماذا؟". مثلاً:
التواصل الفعال: عندما تكون مدركًا لطريقة تواصلك فيمكنك التعبير عن أفكارك بوضوح والتفاعل مع زملائك ومديريك بشكل أكثر احترافية.
هذه المهارة تعزز من الوعي الذاتي لأنها تساعد في تحليل المواقف وفهم لماذا اتخذنا قرارات معينة.
يجعلك الوعي المتقدِّم إنساناً راقياً وهادئاً وقادراً على احتواء الآخر بكلِّ سلبياته، وقادراً على التركيز على الإيجابيات عوضاً عن السلبيَّات، فتنعم براحة البال والسعادة.